وبعد أن عشت أيام من التفكير أننا سنفترق ولا مفر من ذلك .... فدائماً أنا من أقول لها ما أشعُر به ودائما أنا من أحاول الإقتراب أكثر , وأٌعلن تمسٌكي ومٌقاتلتي لكي لا نفترق ..... إني أُحبٌها حقاً ... كإبنتي هي كٌل شئ في حياتي ... هي حبيبتي .
ولكن قررت في مرة أن أبتعد حتي تعرف هي قبلي أنا " هل تفتقد شيئاً ؟ " أم أن حياتها تسير علي ما يٌرام , فوجودي مثل عدم وجودي .
ومرت أيام وعندما حان وقت اللقاء وجدتها من نفسها تقول لي " لقد بكيت " عندما تخيلت أنك في يوماً ما لن تُصبح في حياتي .... ورغم ذلك لا أعرف القرار حتي الأن لكني " بكيت" لمٌجرد التخيُل .
وقتها إكتفيتُ بالنظر إليها , لا أعلم هل هذه حالة من التعجٌب أو تبويخ نفسي بأني سبب بٌكائها وكم كٌنت قاسي وقتها .... رغم أن لولا قسوتي لما كانت قالت لي وربما لم تشعٌر ...... ولكن يبقي السؤال الوجودي لي ......
"بكت لأجلي ..... فهل أحبتني " ؟
ولكن قررت في مرة أن أبتعد حتي تعرف هي قبلي أنا " هل تفتقد شيئاً ؟ " أم أن حياتها تسير علي ما يٌرام , فوجودي مثل عدم وجودي .
ومرت أيام وعندما حان وقت اللقاء وجدتها من نفسها تقول لي " لقد بكيت " عندما تخيلت أنك في يوماً ما لن تُصبح في حياتي .... ورغم ذلك لا أعرف القرار حتي الأن لكني " بكيت" لمٌجرد التخيُل .
وقتها إكتفيتُ بالنظر إليها , لا أعلم هل هذه حالة من التعجٌب أو تبويخ نفسي بأني سبب بٌكائها وكم كٌنت قاسي وقتها .... رغم أن لولا قسوتي لما كانت قالت لي وربما لم تشعٌر ...... ولكن يبقي السؤال الوجودي لي ......
"بكت لأجلي ..... فهل أحبتني " ؟